لماذا تقدم هذة الاموال

كتبها mohamed eltedawy ، في 28 مايو 2009 الساعة: 08:41 ص

                 

اجمل ما تراه فى الغرب هى الكنائس او القصور الملكية والقصة عن بناء الكنائس مثلا كانت وما تزال دور للعبادة ومسكن لرجال الدين بطريقة او باخرى استطاع رجال الدين دائما تحت مسمى الدين وبيت العبادة ان يسخروا الملايين فى جميع بقاع المعمورة اوروبا خاصة فى بناء المعابد الفرعونية (الكنائس)  بكل ما فيه من طرف وبذخ وجمال فى التصميم وروعة واتقان و صلابة البنيان فى حين هؤلاء الملايين ذاقوا الامريين فى ايجاد كوخ بسيط غاية فى البساطة كى يقية شيئامن هول الطبيعه الشتوية القارصة .

من حين قطن رجال الدين تلك المبانى العظيمة الفاخرة ولم يكتفوا  بهذا بل طالبوا هذا الفقير فاطن الكوخ وهذة المنازل البالية ان ينزعوا للكنائس و لرجال الدين ويالا سخرية الاقدار باسم الدين يفعل كل شىء.

اما القصور الملكية فبنيت ايضا بطرق شتى وان كان الاجبار اهمها وهنا الاجبار له تفسيرات كثيرة ان تقبل باقل م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وفاة رائد النهضة الثقافية والتعليمية رفاعة الطهطاوى

كتبها mohamed eltedawy ، في 27 مايو 2009 الساعة: 16:17 م

  كتب   ماهر حسن    ٢٧/ ٥/ ٢٠٠٩

قُدّر لذلك الجنوبى أن يكون رائدا من رواد النهضة الثقافية والعلمية فى مصر، عبر مسيرة حافلة بدأت بترشيح الشيخ حسن العطار له للسفر مع البعثة التعليمية، التى بعث بها محمد على باشا لفرنسا ليكون إماما وواعظا لطلاب البعثة فى فرنسا، تماما كدوره كإمام للجيش..

لكنه فى فرنسا، وإلى جانب قيامه بمهمته، درس اللغة الفرنسية، و تلقى العلوم التى أضاف عليها مشاهداته لذلك المجتمع الغربى التى سجلها فى كتاب ( تَخْلِيصُ الإِبْرِيزِ فىِ تَلْخِيصِ بَارِيز)..

نحن نتحدث عن رفاعة رافع الطهطاوى، قائد النهضة العلمية منذ عهد محمد على باشا، والمولود فى ١٥ أكتوبر من عام ١٨٠١م بمدينة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مساجد لها تاريخ

كتبها mohamed eltedawy ، في 16 مايو 2009 الساعة: 17:21 م


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملك الملوك وإمام المسلمين

كتبها mohamed eltedawy ، في 16 مايو 2009 الساعة: 17:21 م

كل ما قيل فى قمة الدوحة فى كفة، وما قاله العقيد القذافى فى كلمته فى كفة أخرى، ذلك أنه بعد أن قال ما قاله بحق العاهل السعودى الملك عبدالله أضاف: أنا قائد أممى، وعميد الحكام العرب، وملك ملوك أفريقيا، وإمام المسلمين.

ومكانتى العالمية لا تسمح بأن أنزل لأى مستوى آخر. ولولا أننى سمعت الكلام بأذنى، ورأيت «الأخ العقيد» وهو يقوله بعينى، لما صدقت أنه صدر عن الزعيم الليبى، رغم أن أغلب الصحف العربية نشرت نص الفقرة.

صحيح أن الانطباع العام عن العقيد القذافى أنه رجل المفاجآت غير المتوقعة، التى تجعله يقدم على تصرفات غير مألوفة (ترك اجتماع القمة العربية وذهب لزيارة المتحف الإسلامى) أو يرتدى أزياء غريبة بألوان زاهية، يقال إنه يصممها بنفسه ويحيكها له إيطاليون متخصصون.

وفى صورته الأفريقية الأخيرة وجدناه يرتدى قميصا رسمت عليه خريطة القارة وصور زعمائها. ورأيناه فى الدوحة وقد تلفح بـ«شال» تكرر رسم صورة القارة عليه.

أما ما يطلقه من أفكار غريبة فى الدين والسياسة والعمران فحدث فيه ولا حرج. وتطول قائمة الغرائب التى ارتبطت به، والتى لابد أن نذكر منها حكاية الخيمة الفاخرة التى تصنع له خصيصا فى ألمانيا، ويصحبها معه فى زياراته الرسمية، من باريس إلى موسكو. وتمسكه بحراسه من النساء اللاتى يرى فيهن ميزات خاصة لا تتوافر فى الرجال.. الخ.

ذلك كله غدا مفهوما وقد اعتدنا عليه، خصوصا أنه ظل فى إطار الممارسات الشخصية التى لم تتجاوز كثيرا الحدود الليبية. بالتالى فليس يهم كثيرا ما إذا كانت تلك الممارسات تعجبنا أو لا تعجبنا ، لأن الأمر متروك فى النهاية للشعب الليبى.

لكن الكلام الأخيرة الذى صدر عن الأخ العقيد فى اجتماع الدوحة ذهب بالأمور إلى أبعد بكثير مما يخطر على بالنا. لأننا كنا نعرفه قائدا للجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى. وقبل ذلك كان يقدم إلينا باعتباره وريثا وخليف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شعوب لاتستحي

كتبها mohamed eltedawy ، في 16 مايو 2009 الساعة: 17:20 م

 

شعوب لاتستحي
أه أه أه والله العظيم نحن شعوب لاتستحي دائماً بألف وجه حتي ألد ألاعداء نستقبلهم ولا نستحي يستقلون بنا وبأولادنا وبكرامتنا ولانستحي.
أولاً نتنياهو واليوم البابا وبينهم الصحفي الحقير……………… بالله عليكم.
 قد طار عقلي ان أري نتنياهو يزور مصر بعد كل التصريحات العدائيه من وزير خارجيته الحقير من وجهه نظرنا لكنه مدافع احمق عن حقوق مزعومه وافتراءات متكرره علي شعوب فقدت الحياء.
 
ولكن ماذا عساهم يفعلون؟  حين يجدوا أنفسهم دائما فوق القانون ونحن اسفله واسفلهم.
العرب أعظم الشعوب في العبط الحاتمي وأعتقد لو عرف حاتم الطائي ان أحفاده سيتحول كرمهم الي ماهو عليه ألان لتبرأ أساساً من الكرم.
 
نشتم وندعوا من يشتموننا     نسب…. ونصادق من يسبنا ونستمع اليهم وندعوهم الي بيوتنا..
 
أنتهي من نتنياهو الي الصحفي الدنماركي الذي سخر من رسولنا الكريم وقامت الشعوب الاسلاميه ولم تقعد من أجل الدفاع عن الرسول صلي الله عليه وسلم ولكنها كانت قيامه جوفاء,  قيامه الي لا شئ    قيامه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زويل يكتب عن .. ثروة الأمم وثورة الفكر

كتبها mohamed eltedawy ، في 9 مايو 2009 الساعة: 11:53 ص

القاهرة - محرر مصراوي - نشر دكتور أحمد زويل مقالا له في صحيفة الشروق قال فيه: كنت فى الماضى أختزل التفكير فى أسس التطور إلى السياسة والاقتصاد والآن أنا أكثر تقديراً للدور المهم للبعد الثقافي ، التفاعل الاجتماعى بين الأفراد له قوة تأثير تولد قوة جديدة هى قوة المجتمع.. وقوة المجتمع تحدد ثقافته ، هناك ثلاث قوى ثقافية تحدد إمكانية أن يكون المجتمع بناء: قوة المعرفة وقوة الحكم الرشيد وقوة المناخ والموارد الطبيعية لا يجب فهم نظرية توماس فريدمان أن «العالم مسطح» على أن الثقافات سواسية فى عصر العولمة.

التقدم ليس رفاهية وكل الشعوب التى ستفكر بتلك الطريقة لا يمكن لها أن تبنى ثروات.. لأن هناك علاقة طردية بين الاكتشافات العلمية والاقتصاد بل بقاء الشعوب أيضاً.

أهم صفات الحضارة الإسلامية فى الأندلس كان الالتزام بالرؤية والعدالة فكلمة القاضى كانت فوق كلمة الحاكم والقانون كان فوق الجميع.

أى نهضة فى العالم العربى لن تقوم إلا على الدستور والحكم العادل وتطبيق القانون على الجميع وتحديث العلم والثقافة مع الحفاظ على الهوية والعقيدة والقيم.

نحن فى أشد الحاجة إلى عودة الضمير وعودة الروح.. إن أفضل طريقة للتنبؤ بالمستقبل أن تصنعه.

إن الإنسان بتركيبته العقلية المميزة يبحث دائما عن حياة أفضل، ومنذ بداية البشرية والبحث دائم عن ماهية مكونات الحياة الكريمة والتى تختلف من فرد إلى آخر ومن أمة إلى أخرى. فى العصر الحديث ــ وبالذات مع بداية الثورة الصناعية فى أواخر القرن الثامن عشر ــ كان لابد من صياغة جديدة للعوامل الدافعة للتقدم، وعلى الأخص عامل الثقافة culture والعامل الاقتصادى الاجتماعى socioeconomic فى التطور.

ظهرت مع فجر الثورة الصناعية دراسات أكاديمية كثيرة ولكن كان من أهم الكتب الرائدة كتاب «ثروة الأمم» The Wealth of Nations الذى حتى الآن يجرى تداوله حول العالم، وهو كتاب للمفكر الأسكتلندى الشهير آدم سميث الذى ولد عام 1723 وتوفى عام 1790. وعند آدم سميث نظرية شهيرة فى الاقتصاد السياسى تقوم على أن الاقتصاد الحر هو الأساس فى تكوين ثروات الأمم.

وكان يعتقد ــ فى ذلك الوقت المبكر فى أواخر القرن الثامن عشر ــ أن الطريق الوحيد للتقدم هو حرية السوق free market والتنافس من أجل الإنتاج، والمثال الشهير الذى يضربه سميث لتوضيح أفكاره فى الرأسمالية هو: «إنك لاتحصل على العشاء هبة من الجزار أو الخباز.. بل هم يعطونك من أجل مصالحهم». أى أن التنافس بين الناس من أجل مصالحهم الخاصة هو الذى يصنع لنا المصلحة العامة أو المنفعة الجماعية.

لقد سيطرت أفكار آدم سميث لما يقرب من قرنين ومازالت، ولكن مياها كثيرة جرت فى علوم السياسة والاقتصاد وأصبح لدينا الآن حصاد وفير من أفكار ومقولات فى الاقتصاد والسياسة. ومع هذه النظرية الاقتصادية توازت نظريات سياسية تبحث فى نظم الحكم والتقدم الإنسانى عن طريق تطوير السلطة، وتعددت التساؤلات حول طبيعة نظم الحكم وطبيعة النظم السياسية. وأصبحت لدينا خريطة واسعة من الأفكار حول الديمقراطية والاستبداد، وحول الاشتراكية والرأسمالية ثم حول أنواع الاشتراكية وأنواع الرأسمالية، والتى تتباين كثيرا ما بين الرأسمالية الأمريكية المعتمدة على المنافسة الحادة والرأسمالية الإسكندنافية الأكثر اعتدالا فى السويد والنرويج.

كنت فى الماضى أختزل التفكير فى أسس التطور إلى هذين البعدين المهمين، السياسى والاقتصادى، لكننى أصبحت الآن أكثر تقديرا للدور المهم للبعد الثقافى، البعد الذى لا ينحصر فقط فى دور الكتب والصحف والسينما والمسرح، وإنما يشمل الدور المحورى لعادات وخصائص الشعوب.

الجين والإنسان والمجتمع
فيما يخص الإنسان يلعب الجين دورا محوريا، إن الحبل الجينى الخاص بالإنسان يحمل 3 مليارات حرف أو كلمة تشكل الكتاب الجينى. ويشترك الإنسان مع الشمبانزى فى أكثر من 95% كما يرى العلماء، وكل فرد منا لديه تركيبة جينية معينة، ونحن كبشر نشترك تقريبا فى أكثر من 99% من التركيبة الجينية، ولكن هذا الفارق البسيط المتبقى هو الذى يجعل شخصا ما يختلف عن آخر وبالتالى فإن التركيبة الجينية هى التركيبة التى تميز كل إنسان.

إن واحدا من أكبر اهتمامات العلم الآن هو البحث فى كيفية فك الشفرة الجينية لكل فرد منا. وكانت الميزانية المخصصة لحل الشفرة الجينية التى أعلن عنها «بيل كلينتون» وتونى بلير» فى البيت الأبيض عام 2000 عالية جدا، حيث تكلفت كل كلمة جينية دولارا واحدا لتصبح التكلفة الإجمالية لحل الشفرة ثلاثة مليارات دولار. إن العلماء الآن يبذلون جهدهم من أجل خفض التكلفة إلى أقل من ألف دولار لك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمد نوح: كنت ناصريا أكثر من ناصر الذى كسر عمود مصر الفقرى

كتبها mohamed eltedawy ، في 6 أبريل 2009 الساعة: 15:32 م

◄نحن مصريون ولسنا عربا، فالعرب لم يكونوا مبدعين على الإطلاق.. هم ظاهرة صوتية كلامية لا يجيدون شيئا إلا الكلام دون الفعل
◄صلاح جاهين قال لى وهو يبكى: عبدالناصر رمى أحلامنا فى الزبالة.. والأبنودى وسيد حجاب وفؤاد نجم وإبراهيم رضوان قتلوه بالتلقيح عليه فى أشعارهم

ياريتك كنت معايا، فما رأيته كثير، وما سمعته أكثر، ولا أشك مطلقا إذا قلت إنى شعرت أثناء مقابلة الفنان المصرى محمد نوح بأننى قابلت «مصر» بسماحتها وبشاشتها وكرمها وحبها الغريزى للحياة وللفن وللحب، دخلت عليه فى مكتبه بمصر الجديدة فوجدته كما رأيته آخر مرة فى التليفزيون جالسا بجوار الأورج وحواليه أجهزة الصوت والكمبيوترات، فلاح أصيل لم يتخل عن أرض الموسيقى طوال حياته، يزرع غرفته أنغاما، إن لم يشبع بها غيره، كفته فرحة زراعتها والاستئناس بها.

بابتسامته الفياضة استقبلنى وأجلسنى إلى جواره وبدأ يسألنى عن حال البلد والناس والجيل الذى يشفق عليه من الأيام القادمة، ذكًّرته بأنه من المفروض أن أسأله أنا، فابتسم وقال «هاقول إيه يعنى.. أنا ماعنديش حاجة أقولها» ولولا أن رأيت ابتسامة الحياء فى عينيه، لظننت أنه لا يريد التحدث إلىّ، لكن بعد أن شربنا القهوة وتناقشنا قليلا بدأ يتنازل عن صمته وتكتمه، نظرت إلى ملامحه المصرية وهو يسترسل فى الحديث فتخيلت أننى أقف أمام أبوالهول وهو ينزع عنه قناع الصمت.

تحدث عن ذكرياته مع عمالقة الفن المصرى، تألم حينما تذكر بليغ حمدى، وبكى حينما تحدث عن صلاح جاهين، وابتسم حينما تحدث عن يوسف شاهين ومحمد منير، وانفعل غاضبا وهو يتذكر الحلم الناصرى، وشعر بخيبة الأمل وهو يتحدث عن الوفد، وتهكم حينما تكلم عن المتظاهرين بالدين والوهابيين، وقال أنا عمرى دلوقتى 72 سنة لكنى حاسس أن عمرى الحقيقى 7000 سنة.. أنا شوفت كتير أوى وماكنتش بحب أتكلم فى الحاجات دى، بس مش عارف أنا اتكلمت ليه معاك.. الله يخرب بيتك.

سألته: ماذا كنت تريد حينما غنيت «مد مد» فى أعقاب هزيمة 67 فقال: كنت عايز أنادى على مصر، مصر كانت وحشة أوى أيامها وكنت خايف عليها لتتوه فى الزحمة، فناديت عليها وعلى ولادها عشان ياخدوا بإيدها، وكمان غنيت وقلت «الله حى بكره جى» وفعلا أتى بكره الذى كنت أريده، لكنه لم يكتمل وخسرنا كل ما كسبناه فى تاريخنا الطويل، أصبح التعصب هو كل شىء فى حياتنا.. يسألنى «ليه مصر بقت كده؟» لماذا أصبح المسيحيون منغلقين على أنفسهم إلى هذا الحد؟ ولماذا أصبح المسلمون المصريون سعوديين فى المظهر والجوهر؟ طول عمر مصر هى مصر لم يستطع أحد أن يؤثر عليها وعلى تاريخها الطويل ولا شعبها الأصيل إلا فى الأيام الزفت دى، تصور.. ذات يوم كنت أشاهد إحدى القنوات الدينية فوجدت آنسة تسأل «الشيخة» وتقول لها إن أخيها يعريها فى الليل ويمارس العادة السرية وهو يتفرج على جسدها، فقالت لها «الشيخة» اغلقى باب غرفتك لكى لا يدخل، فجاوبتها البنت «ما انا عملت كده لقيته بيعمل مع ماما نفس اللى كان بيعمله معايا» شوف وصلنا لأى درجة انحطاط، لما تبقى القنوات دى هى المتحكمة فى حياة المصريين، هى والقنوات اللى بترفع شعار فرجينى لحمك ولا تسمعينى لحنك.

«أنا بقيت خايف من كل حاجة بتحصل» قالها حينما تحدث معى عن الإخوان وانتشار المد السلفى فى المجتمع المصرى وغياب أصول الدولة المدنية وقال: زمان كنت بزعل من عبدالوهاب حينما قال: خايف أقول اللى فى قلبى، وكنت بقول يخاف ليه، وعشان كده غنيت وقلت «خوفنا كتير وموتنا كتير م الخوف.. لكنا بننطق ولا بنسمع ولا حتى بنشوف يا بكره يا اللى جاى تعالى بكره أمان تعالى ودق ع البيبان، وصحينى يا عزيز عينى يا عزيز عينى» لكنى بقيت دلوقتى خايف، ولما حاولت أقاوم خوفى بتحقيق حلم عمرى بعمل مسرح خدوه منى وخلونى أخسر ملايين، وحتى لما جيت أعمل فرقة أغنى فيها للأسرة المصرية اتريقوا علىّ، وعرفت أن الناس لا بقى يهمها أسرة ولا بقى يهمها مصر، فسكت.

سألنى: عارف ليه إحنا وصلنا إلى هذا الوضع البائس؟ وأجاب: لأننا تركنا أنفسنا للسعوديين ليتحكموا فينا، طول عمر الخضرة ضد الصحرا، ومصر بلد زراعى، عقول أبنائه متفتحة ومزدهرة، وأمر شىء تصحر العقل الذى يميز العرب بأسوأ الميزات، أنا نفسى فاروق حسنى يروح لليونسكو، أهو على الأقل مصرى، ولما يبقى مدير اليونسكو مصرى أحسن ما يبقى سعودى، سألته: هل أنت مع فاروق حسنى فى معركة اليونسكو أم توافقه فى سياساته بالوزارة؟ فقال: فاروق حسنى وزير كويس ومستنير لكن هيعمل إيه وسط كل الظلام ده، ومع ذلك كنت أتمنى أن يتلافى سلبياته الكثيرة قبل أن يعد العدة لحرب اليونسكو، فسألته: ماذا كنت تريد منه؟ فقال كنت أتمنى أن يحافظ على آثارنا من الاندثار والغرق والسرقة اللى بالجملة.

نحن مصريون ولسنا عربا، فالعرب لم يكونوا مبدعين على الإطلاق، هم ظاهرة صوتية كلامية، لا يجيدون شيئا إلا الكلام دون الفعل، هذا ما قاله «نوح» حينما قلت له: لماذا تهاجم فكرة العروبة دوما؟ ثم قلت له: هل توافق مع ما كان ابن خلدون يقوله بشأن العرب: إن بلاد العرب فقيرة، وإنهم كانوا يعيشون على النهب والسلب؟ فقال: نعم هذا صحيح ومن الممكن أن نقول إنهم حاولوا أن يسرقوا الموسيقى ويطلقوا عليها اسم الموسيقى العربية، لكن هذا غير صحيح، بدليل أن أسماء المقامات الموسيقية إما تركية أو فارسية، وأنا أتحسر على حالنا كلما شاهدت التليفزيون، انظر إلى القنوات الفضائية لتدرك أن حكام السعودية أصبحوا يمتلكون ذهب المعز وسيفه وبيته، حينما مات الملك فهد كانت كل القنوات بما فيها الفضائية المصرية معلنة الحداد الرسمى، مصر التى كانت أهم دولة فى المنطقة أصبحت تابعة إعلاميا للبدو، ولا وجود لقناة مصرية حقيقية إلا «أو تى فى» التى أتمنى أن تمارس دورها فى التنوير وتعيد إلينا ما فقدناه.

من الصعب أن أطلق على مكتب «نوح» أو بيته اسم مكتب أو بيت، فكليهما تحول إلى مخزن كبير، لفت نظرى أنه كلما تكلم معى فى أى موضوع ينادى على ابنته المطيعة «كوثر» ويطلب منها أن تشغل لنا الأغنية، أو أن تحضر لنا الورق الأصفر الباهت الذى يحتفظ به وبعشرات غيره: ويقول: قول انت عايز إيه وأنا أجيبهولك، مصر كلها هنا عندى، سيد درويش، أسمى الكمسارية، لبيبة المحلاوية، كل الأفلام القديمة، تاريخ الإذاعة المصرية، خطب الملك فاروق، الصور القديمة، أرشيف كامل للحياة فى مصر، كل المجلات القديمة، المصور منذ إنشائها، اللطائف المصورة، العروة الوثقى، المقتطف، جميع المخترعات المصرية بداية من الساقية، وحتى أدق تفاصيل التاريخ، تذكرت أن لكل منا نصيبا من اسمه، حينما اصطحبنى ليفرجنى على ما يقتنيه من شرائط وكتب ومجلات يحتفظ بها لعلنا نريد فى يوم من الأيام أن نسترجع مصر الجميلة، فنجد أصولها فى بيت «نوح»، أو فى مكتب «نوح» أو بالأصح فى «سفينة نوح». التى جمع فيها أسباب الحياة فى مصر وجمع فيها من كل زوج بهيج.

لا تنفصل حياة نوح الشخصية عن حياته الفنية أو السياسية، يقول: عمرى ما كنت شيوعى ولا إخوانى، أنا مصرى، وعشت بمصر طول عمرى، هى حبيبتى وبيتى وبنتى وأمى وأختى ووطنى، أتولدت فيه وهموت فيه، باختصار «أنا مصر عندى أحب وأجمل الأشياء» زى ما كان جاهين بيقول، سألته: لماذا كنت تحب جاهين إلى هذا الحد وقد كان ناصريا خالصا بينما أنت ضد كل المشاريع الناصرية؟ فقال: أنا كمان كنت ناصريا خالصا، لكنى اكتشفت بعد عشر سنوات من إيمانى بالثورة أنى أنا الذى كنت ناصريا بينما عبدالناصر نفسه لم يكن ناصريا، فقلت له: كيف هذا؟ فقال: أنا نشأت فى عائلة وفدية، واشتركت فى انتخابات 1951 ببلدى «دمنهور» التى فاز بها النحاس باشا، وحينما جاءت الثورة آمنت بها وتحمست لها، لكن كذب الثورة تكاثر واكتشفت أن أموال دافعى الضرائب يتم صرفها على المطربين الذين يحولون الخطب السياسية إلى أغان مثل «وطنى حبيبى، شوفت اجتماع سياسى مليان نغم حماسى، وع الدوار ع الدوار وراديو بلدنا فيه أخبار» للأسف عبدالناصر خذلنى وخذل كل جيلى وما نعانيه الآن من جراء ما فعله ناصر، ناصر كسر العمود الفقرى لمصر بقضائه على الديمقراطية، ودمر نخاعها الشوكى بقضائه على الدولة المدنية.

سؤال كان لابد أن أسأله لنوح، وهو كيف تقول إنك كنت ناصريا وفى نفس الوقت تقول على «ناصر» هذا الكلام، فقال: هذه حكاية طويلة يطول شرحها فقلت له اشرح فشرح قائلا: قبل الثورة كانت هناك رغبة عارمة للتغيير وللأسف خدعت بها مثلما خدع مصطفى النحاس نفسه بها، واشتركت فى كتائب شباب الفدائيين الذى تحول اسمها إلى منظمات الشباب، والتى أنشاها عبدالناصر بقيادة الصاغ وحيد رمضان، وكنت من أشد المتحمسين للثورة لدرجة أنى عاديت الوفد ووقفت ضده وكتبت على الحيطان «لا جمعية تأسيسية إلا بعد الجلاء» حينما نادى النحاس باشا بهذه الجمعية لوضع الدستور، وفى حماسى للثورة اشتركت فى قوات الفدائيين التى تحول اسمها إلى الحرس الوطنى، واستولينا على نادى الإ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملك الملوك وإمام المسلمين

كتبها mohamed eltedawy ، في 2 أبريل 2009 الساعة: 18:34 م

 

 كل ما قيل فى قمة الدوحة فى كفة، وما قاله العقيد القذافى فى كلمته فى كفة أخرى، ذلك أنه بعد أن قال ما قاله بحق العاهل السعودى الملك عبدالله أضاف: أنا قائد أممى، وعميد الحكام العرب، وملك ملوك أفريقيا، وإمام المسلمين.

ومكانتى العالمية لا تسمح بأن أنزل لأى مستوى آخر. ولولا أننى سمعت الكلام بأذنى، ورأيت «الأخ العقيد» وهو يقوله بعينى، لما صدقت أنه صدر عن الزعيم الليبى، رغم أن أغلب الصحف العربية نشرت نص الفقرة.

صحيح أن الانطباع العام عن العقيد القذافى أنه رجل المفاجآت غير المتوقعة، التى تجعله يقدم على تصرفات غير مألوفة (ترك اجتماع القمة العربية وذهب لزيارة المتحف الإسلامى) أو يرتدى أزياء غريبة بألوان زاهية، يقال إنه يصممها بنفسه ويحيكها له إيطاليون متخصصون.

وفى صورته الأفريقية الأخيرة وجدناه يرتدى قميصا رسمت عليه خريطة القارة وصور زعمائها. ورأيناه فى الدوحة وقد تلفح بـ«شال» تكرر رسم صورة القارة عليه.

أما ما يطلقه من أفكار غريبة فى الدين والسياسة والعمران فحدث فيه ولا حرج. وتطول قائمة الغرائب التى ارتبطت به، والتى لابد أن نذكر منها حكاية الخيمة الفاخرة التى تصنع له خصيصا فى ألمانيا، ويصحبها معه فى زياراته الرسمية، من باريس إلى موسكو. وتمسكه بحراسه من النساء اللاتى يرى فيهن ميزات خاصة لا تتوافر فى الرجال.. الخ.

ذلك كله غدا مفهوما وقد اعتدنا عليه، خصوصا أنه ظل فى إطار الممارسات الشخصية التى لم تتجاوز كثيرا الحدود الليبية. بالتالى فليس يهم كثيرا ما إذا كانت تلك الممارسات تعجبنا أو لا تعجبنا ، لأن الأمر متروك فى النهاية للشعب الليبى.

لكن الكلام الأخيرة الذى صدر عن الأخ العقيد فى اجتماع الدوحة ذهب بالأمور إلى أبعد بكثير مما يخطر على بالنا. لأننا كنا نعرفه قائدا للجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى. وقبل ذلك كان يقدم إلينا باعتباره وريثا وخلي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مثقفون ومؤرخون عرب وأجانب يحتفلون بتسعين عاما على ثورة 1919 في مصر

كتبها mohamed eltedawy ، في 1 مارس 2009 الساعة: 05:04 ص

القاهرة (رويترز) - ينظم المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة الأسبوع القادم ندوة موسعة عن ثورة 1919 التي شاركت فيها قطاعات عريضة من الشعب ضد الاحتلال البريطاني مطالبين بالجلاء واتخذوا من الزعيم سعد زغلول رمزا لثورة انتهت بالاعتراف باستقلال مصر في فبراير شباط 1922.

وقال أستاذ التاريخ بجامعة القاهرة عماد أبو غازي المُشرف على اللجان بالمجلس الأعلى للثقافة في بيان ان الندوة ستفتتح في العاشر من مارس آذار وتناقش محاور منها (ثورة 1919 في الوثائق البريطانية) و(محمد فريد المناضل المنسي.. الارهاص الاول للثورة) و(نمو فكرة الوحدة الوطنية في ثورة 1919) و(قيادة المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سقراط

كتبها mohamed eltedawy ، في 23 فبراير 2009 الساعة: 16:36 م

 

سقراط (469 ـ 399 ق.م). فيلسوف ومعلم يوناني جعلت منه حياته وآراؤه وطريقة موته الشجاعة، أحد أشهر الشخصيات التي نالت الإعجاب في التاريخ. صرف سقراط حياته تمامًا للبحث عن الحقيقة والخير. لم يعرف لسقراط أية مؤلفات، وقد عُرِفت معظم المعلومات عن حياته وتعاليمه من تلميذيه المؤرخ زينفون والفيلسوف أفلاطون، بالإضافة إلى ما كتبه عنه أريسطو فانيس وأرسطو. وُلد سقراط وعاش في أثينا. وكان ملبسه بسيطًا. وعُرف عنه تواضعه في المأكل والمشرب. وتزوج من زانْثِب التي عُرف عنها حسب الروايات أنها كانت حادة الطبع ويصعب العيش معها. وقد أنجبت له طفلين على الأقل.

ولد سقراط SOCRATES في اثينا حوالي العام(469ق.م). وكان أبوه نحاتا وأمه قابلة. ولا يعرف عن حياته الأولى سوى أنه لما بلغ منتصف العمر أصبح شخصا مرموقا في المدينة، اذ جعلت منه أفكاره الجديدة وشخصيته الفريدة رجلا مشهورا. وكان سقراط قبيح المنظر جاحظ العينين، أفطس الانف، ولكن كان يملك قدرات خارقة للعادة من حيث ضبط النفس والصبر .

إن الفلسفة قبل سقراط كانت تختص أساسا بمسائل تتعلق بوجود العالم وماهيته. ولقد اقتنع سقرالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي