ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
الله أكبر ما هذا المنام فَقَدْ... شكاكَم المَهْدُ واشتاقتكم التُّربُ
كم تُظلمون ولستم تشتكون وكم.. تُسْتَغْضَبوُن فلا يبدولكم غَضَبُ
الاسم: mohamed eltedawy
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,ديانات,سفر وتجوال
أظهر كافة المعلومات
| ► | ديسمبر 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

———————————————صدر عن هيئة الكتاب المصرية كتابي الواحات المصرية
كتبهاmohamed eltedawy، في 30 November -0001 00:00 AM———————————————
كان أبو غزالة شريكاً في السلطة
وأشرف أبو غزالة على التصنيع الحربي. وبالإضافة إلى المصانع الحربية والهيئة العربية للتصنيع فقد وقف وراء إنشاء مصانع وزارة الدفاع، ومنها مصنع 200 الخاص بتجميع الدبابة إبرامز أ1، ومصنع 99 المتقدم. ومع اندلاع المقاومة الأفغانية للغزو السوفيتي، واندلاع الحرب العراقية الإيرانية، ازدهر الإنتاج الحربي لمصر في عهد أبو غزالة لتتعدى صادرات مصر العسكرية بليون دولار عام 1984
والشيء المؤكد أن هذه المشروعات المختلفة والخدمات المتنوعة للعسكريين والمدنيين على حد سواء زادت من رصيد وشعبية المشير أبو غزالة، الذي اعتمد على جاذبيته الشخصية وحضوره الطاغي إلى جانب دهائه السياسي في زيادة مساحة هذه الشعبية داخلياً، وتعزيز شبكة السلطة الأبوية التي أقامها في مواقع مختلفة من الحياة المدنية والعسكرية
وأبو غزالة كان أقوى المرشحين لمنصب نائب الرئيس
وقد سُئِلَ منذ سنواتٍ طويلة عن ذلك، فقال: "إن من الصعب شغل هذا المنصب الشاغر إلا بعد عمرٍ طويل". ومرت سنوات أخرى على هذه الإجابة، من دون أن يٌعيَن نائباً للرئيس. على أن إجابة المشير كانت توحي بالثقة في أن هذا المنصب لن يكون من نصيب أي شخص غيره، ولو بعد حين
لكن هذه الثقة دخلت غرفة الإنعاش بمجرد أن ترك أبو غزالة وزارة الدفاع، ثم تبخرت تماماً بعد خروجه من منصب مساعد رئيس الجمهورية
وسبقت ذلك الخروج مؤشراتٌ ظلت كالبخار المكتوم، عن خلافاتٍ بين الرئيس والمشير، جعلت مبارك يتخلى تدريجياً عن حذره الريفي ويضيق ذرعاً بصديقه القديم
مصور الرؤساء فاروق إبراهيم عمل مع الرئيس مبارك لفترة قصيرة كمصور خاص للرئاسة عقب منع مصوري الصحف من الاقتراب من الرئيس. وكما يقول فاروق إبراهيم، فقد منع مصورو الصحف بعد نشر جريدة "الأهرام" صورة للرئيس مبارك مع المشير أبو غزالة يبدو منها أن هناك تشاحناً بينهما، وأثارت الصورة وقتها ضجة كبيرة
والمؤكد أن الرئيس مبارك نفى حينها أي أصل لقصة الصراع بينه وبين أبو غزالة، كما فعل في حوار مع مجلة "الصياد" اللبنانية عام 1986 حين قال: "هذا كلام فارغ.. وأنا أسمعه.. من قال إنني لا أسمع به.. أسمعه وأضحك.. مصر دولة لها مؤسساتها.. أنا الذي أصدر الأمر للجيش، وفي الخارج يقولون خلافات، طبعاً يزيدون في الخلافات ويقولون إنها عميقة بين الرئيس ووزير دفاعه المشير.. لكن الكلام ده كله ماباكلش منه حتي لو كتبوا كل يوم عشر صفحات"، أو كما قال قبلها في حوار مع "التضامن" اللندنية عام 1983 : "المشير أبو غزالة هو أحد أبطال حرب أكتوبر وهو وزير الدفاع وليس عليه أي غبار". ويمكنك توقع حقيقة ما آلت إليه العلاقة بين الرجلين فعلاً عندما تقرأ في الحوار نفسه أن الرئيس "متشدد في التعامل مع أولاده لحساب الموقع العام الذي يشغله.. إلى الحد الذي لا يعرف فيه أحد حتى أسماءهم"، وهو ما فسره مبارك بـ"أننا أسرة محافظة لا نحب الدعاية"

طبعاً، الأيام دارت، ليعرف المصريون جيداً اسم نجلي مبارك: علاء وجمال
الأجدر بنا أن نتابع سرد الأحداث وفق تسلسلها التدريجي لتوضيح أبعاد هذا التطور المفاجىء الذي أوقف قطار نجومية المشير عند محطة وزير الدفاع
يمكن القول أن أبو غزالة كان أقوى شخصية في مصر حتى 16 إبريل نيسان 1989 عندما قرر الرئيس حسني مبارك إعفاءه من منصبه، وتعيينه مساعداً لرئيس الجمهورية، وهو القرار الذي أسال الكثير من الحبر. ولكن أبو غزالة اعتصم بالصمت، بالرغم من أن العديد من المراقبين رأوا أن الرئيس مبارك أصبح يخشى على نفسه من شعبية أبو غزالة المتعاظمة داخل القوات المسلحة، وأيضاً في الشارع المصري، وخاصة بعد أحداث قوات الأمن المركزي، ومهاجمتهم منشآت وكازينوهات شارع الهرم في فبراير شباط 1986، ما استدعى تدخل القوات المسلحة للسيطرة على الموقف
غير أن هناك من يرى أن سبب إقالة أبو غزالة هو تمرده على الولايات المتحدة
وتحدثت تقارير صحفية غربية حينها عن صلةٍ ما لأبو غزالة بمحاولات الحصول على تكنولوجيا الصواريخ الأميركية بطريقةٍ تخالف قوانين حظر التصدير الأميركية، وخصوصاً بعد إلقاء القبض على عال
بقلم: بلال فضل
إلى الذين لا تفرق معهم دماء الشهداء ولا تضحيات الجرحى كثيراً بقدر ما تفرق معهم مصالحهم الشخصية المشروعة، إلى الذين مازالوا يسألون لماذا قامت الثورة، ومازالوا يعتقدون أن حسنى مبارك خدم مصر وحقق لها الأمن والاستقرار، أهديهم هذه الأرقام المعترف بها من آخر حكومة للرئيس المخلوع مبارك، والتى اخترتها من نشرة مرصد عدالة التنمية الصادرة عن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار الصادرة فى ديسمبر 2010، لعلهم يراجعون ضمائرهم قليلا، ويدركون أن هذه الثورة يمكن أن تكون طوق النجاة لمصر، لو تكاتفنا جميعاً حولها وقررنا تطهير جميع جيوب الفساد وبناء مصر على مية بيضا لأول مرة فى تاريخها.
شوف ياسيدى، عند رصد مؤشرات التنمية فى مصر فى 2008/2009 تم اكتشاف الآتى: هناك من بين كل 100 أسرة: 58 أسرة لا يكفى دخلها احتياجاتها - 36 أسرة يرأسها رب أسرة أمى - 21 أسرة يرأسها رب أسرة حاصل على تعليم ثانوى - 12 أسرة فقط يرأسها رب أسرة حاصل على تعليم جامعى - 53 أسرة غير متصلة بشبكة عامة للصرف الصحى (فى أزهى عصور البنية التحتية) - 46 أسرة لا تمتلك تليفوناً أرضياً فى حين تمتلك 63% من الأسر تليفوناً محمولاً على الأقل - 5 أسر فقط تمتلك سيارة خاصة - 18 أسرة تمتلك كمبيوتر - 4 أسر تمتلك مدخرات بنكية أو دفتر توفير أو شهادات استثمار - 10 أسر شهدت تغيرا بالزيادة فى حالتها المادية مقارنة بالعام الماضى - 50 أسرة شهدت تغيرا بالنقصان فى حالتها المادية مقارنة بالعام الماضى - هناك فردان فقيران من بين كل خمسة أفراد طبقا لخط الفقر الدولى (2.5 دولار فى اليوم) بنسبة 41% من السكان - يسكن فى الريف 59% من إجمالى السكان فى مصر بينما يعيش فيه 79% من الفقراء.
لاحظ أن أحدث رقم تم إعلانه لنسبة السكان تحت خط الفقر طبقا لتقرير أعلنته القوات المسلحة فى ندوة اقتصادية قبل شهر ونصف يقدر أن الفقراء يمثلون سبعين فى المائة من السكان وهو الرقم الذى أفزع الكثيرين، وأثار تساؤلات حول سر إخفاء هذا الرقم ومدى دقة الأرقام السابقة عليه.
- من بين كل مائة فرد أعمارهم عشر سنوات فأكثر هناك 28 فرداً أمياً - 20 فرداً فقط حاصلون على التعليم الأساسى 25 فرداً حاصلاً على التعليم ا
———————————————
مصر أرض الجمال
ألي كل الأصدقاء والأعزاء
كل يوم سبت الساعة الرابعة والنصف
برنامج مصر أرض الجمال
بجد مبروووووووك يا مصر
النهارده عيييييييييييييد
عيد سعيد مش مبارك
لحظة يا أفندي … فيه واحد مصري مات
لحظه يا افندي .. فيه شاب مصري مات ) كلمات خرجت بمشاعر محمله هما فوق الخوف الذي ينتابه من البيه الظابط الذي يقوده هو وزملائه من عساكر الأمن المركزي , كلمات خرجت منه بصعوبه شملت حتي أصابعه التي كانت تضغط علي زناد السلاح الألي الذي يصوب منه طلقات مطاطيه لتفريق شباب المتظاهرين فوق كبري قصر النيل القادمين باتجاه ميدان التحرير , فلم يعد يقدر حتي النطق وتجلدت أعضائه الا من لسان يكرر نفس الجمله
لحظه يا افندي فيه شاب مات
انه احد ابناء مصر الشرفاء المظلومين الذي خرجت نفسه تطلب حرية نالتها علي أيدي جنود فرعون بأوامر من هامان , كان يأتي وسط شباب آخرين كل الذي يربطه بهم وطن واحد ظلموا فيه , ولدوا فيه لم يروا فرعونا غير الفرعون ولكنهم رآوا قبل هامان هذا هامان وهامان وهامان وقبل هؤلاء الجنود جنودا وجنودا وجنود كان أحد أعمامه يوما فردا منهم ولربما نكل هو أيضا يوما بأحد أبناء مصر ما يفعل اليوم بإبن أخيه ,
شاب لا تتجاوز سنين عمره الخمسه والعشرون عاما , كان يحلم دائما بوطن يعطيه كي يعطيه وطن يحتضنه كي يدافع عنه وطن يفخر به ويفتخر فيه , خرج مطالبا بعدالة اجتماعية هي كانت آخر كلماته حين كان يهتف وسط الالاف من الشباب ( دستور .. حريه .. عدالة اجتماعية ) ختمت هذه الكلمات رصاصة عمياء أطلقها شخص جبان احتمي بجنود لا يفقهون شيئا أخذوا من قراهم واختيروا كجهلاء للوطن كي لا يناقشوا كثيرا حين تصدر لهم الأوامر بضرب هذا أو سحل ذاك .
محمود رشاد أحد هؤلاء الجهلاء افراد الأمن المركزي , وجهلهم هذا ربما نشترك جميعا فيه , واليوم موكل له مع زملائه عساكر الأمن المركزي محاصرة مظاهرة جمعة الغضب الثامن والعشرين من يناير 2011 اضرب يا محمود فيضرب م
الي الأمام يا مصر
اللهم ارحم شهداء انتفاضة 25 يناير 2001
ايها الشعب استيقظ لن يستطيعوا وأد انتفاضة الأحرار فقط كونوا أحرار وانزلوا الي الشارع العادلي لن يرهبنا
هيا الي الحريه









